المصدر: (و ص ف)
13 آذار 2015
تعلو الابتسامة وجه حنين الشابة العراقية ذات القوام
الممشوق عندما ترى للمرة الاولى فستانا بني اللون طرزت اكمامه باللون
الذهبي سترتديه في عرض ازياء في بغداد يمثل تحدياً لمجتمع محافظ تنخره حروب
دائمة.وتواجه المشاركات في العرض، الذي يقام اليوم الجمعة بتنظيم من المصمم العراقي سنان كامل، نظرة مريبة من مجتمع غالباً ما يقرن عارضات الازياء بـ"السمعة السيئة".
وفي رواق معهد للتكنولوجيا مطل على منطقة الكرادة وسط بغداد، تتقدم حنين بخطى ثابتة بفستانها الطويل الذي كتبت على جزئه السفلي ابيات من "انشودة المطر" للشاعر الراحل بدر شاكر السياب. وتعمل حنين منذ خمسة اعوام في دار الازياء العراقية التابعة لوزارة الثقافة، والتي غالباً ما يقتصر نشاطها على عروض محدودة لازياء تقليدية.
وتقول لوكالة الصحافة الفرنسية: "انا لا اخبر احداً انني عارضة أزياء لأن لا احد يتقبل فكرة ان اكون كذلك. الجميع يربطونها بأفكار سيئة".
تقول سحر، وهي ايضا من دار الازياء: "اسمع كلاماً، لكن لا اهتم". وتضيف هذه الشابة السمراء ذات الشعر البني الناعم: "يقولون (الناس) ان عارضة الازياء لديها سمعة سيئة، ومن المعيب ان تقوم بما تقوم به"، الا انها تؤكد ان عائلتها تدعمها.
واستخدم المصمّمون والعارضات المعهد لعقد لقائهم الاول وتجربة بعض التصاميم التي ستعرض في فندق الرشيد. ومن المقرر ان تشارك 16 شابة في عرض تصاميم ستة مصممين، غالبيتهم من الهواة، بينهم شاب واحد.
والعرض الذي يحاول استنساخ العروض العالمية تجربة نادرة في بغداد.
ويواجه العرض ايضا انتقادات لكونه يقام في بلد حيث يفقد المئات شهرياً حياتهم جراء العنف. فعلى صفحة العرض على "فايسبوك"، كتب احدهم: "ناس ملتهيي بالجهاد والدفاع عن الوطن وانتو ملتهيين بالفاشن شوو؟".
بوابة علم

0 التعليقات:
إرسال تعليق