جدول مباريات اليوم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المرأة. إظهار كافة الرسائل
السبت، 4 أبريل 2015

الشيخة بدور القاسمي رئيساً مشاركاً في المنتدى الاقتصادي العالمي 2015 بالأردن

الشيخة بدور القاسمي رئيساً مشاركاً في المنتدى الاقتصادي العالمي 2015 بالأردن
 اختار المنتدى الاقتصادي العالمي الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، للمشاركة كرئيس مشارك في جلسات المنتدى لاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يعقد في مركز الملك حسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت خلال الفترة من 21 إلى 23 مايو 2015.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اختيار امرأة إماراتية لتشارك في رئاسة جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعد أكبر حدث اقتصادي وسياسي دولي يقام في المنطقة، حيث يجمع عدداً كبيراً من القيادات على مستوى العالم من سياسيين وأكاديميين واقتصاديين وممثلي منظمات المجتمع المدني للعمل بروح الشراكة وتحمل المسؤولية.
ويترأس محاور المنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام إلى جانب الشيخة بدور القاسمي، كلاً من جوردون براون، رئيس مبادرة البنية التحتية الاستراتيجية العالمية، وعضو البرلمان البريطاني، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق، إضافة إلى رجل الأعمال الكويتي عمر الغانم، الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الغانم، وسوما تشاكرابارتي، رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير (لندن)، وجون رايس، نائب رئيس مجلس إدارة شركة جنرال إلكتريك هونغ كونغ.
ومن المتوقع أن يشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي يعقد تحت شعار "إيجاد إطار إقليمي جديد للازدهار والسلام التعاون بين القطاعين العام والخاص" نحو 800 شخصية عالمية وإقليمية من كبار المسؤولين الحكوميين وشخصيات رائدة في مجالي الأعمال والمجتمع المدني من 50 دولة حول العالم، لدعم رؤية شاملة وتطلعية للازدهار والسلام في المنطقة.
وفي تعليق لها بهذه المناسبة، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: "أنا سعيدة بكوني أول امرأة إمارتية تشارك في رئاسة جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي، فهذا الأمر يعكس تقدير المجتمع الدولي للدور الرئيسي الذي تلعبه المرأة الإماراتية والعربية في شتى مناحي الحياة، وأتمنى أن أرى المزيد من النساء الإماراتيات والعربيات يشاركن في رئاسة مثل هذه المؤتمرات الدولية المهمة".
وأضافت الشيخة بدور القاسمي: " سيركز المنتدى هذا العام على عدة مواضيع تخص السياسيات العامة وبناء شراكات مهمة بين القطاعين العام والخاص، ولكنه سيركز أيضا على موضوع الشباب وتطويرهم وخلق فرص عمل لهم وهذا موضوع مهم جدا لأن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتمتع بمعدل مرتفع للشباب  ولذلك يجب علينا إعادة تصور مستقبل شباب المنطقة من خلال اقتراح خيارات سياسات عامة قابلة للتطبيق ومناقشة تفعيلها في أسرع وقت ممكن على أرض الواقع في دول جميع المنطقة."
ويعد اختيار الشيخة بدور القاسمي للمشاركة في رئاسة جلسات ومحاور المنتدى الاقتصادي بالأردن، الأحدث في قائمة الإنجازات المرموقة والمتميّزة التي حازت عليها، فقد اختارت مجلة  "فوربس ــ الشرق الأوسط" الشيخة بدور القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات، ضمن قائمة أقوى 200 سيدة عربية لعام 2014، في قطاع الشركات العائلية، لدورها في تأسيس وإدارة مجموعة كلمات، أول دار إماراتية متخصصة حصرياً بنشر وتوزيع كتب الأطفال عالية الجودة باللغة العربية.
وفي أكتوبر الماضي، انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للناشرين الشيخة بدور القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري لجمعية الناشرين الإماراتيين، عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد. كما حازت مؤخراً على لقب "قائد عالمي شاب" الذي يمنحه المنتدى الاقتصادي العالمي سنوياً للقيادات الشابة المحدثة للتغيير في مجتمعاتها.
يشار إلى أن المنتدى الاقتصادي العالمي هو منظمة دولية غير ربحية مستقلة، ملتزمة بتحسين أوضاع العالم من خلال إشراك القادة في شراكات لصياغة أجندة السياسات الإقليمية والدولية، ويعقد مؤتمراً سنوياً في منتجع دافوس السويسري، إلى جانب عدد من المؤتمرات الإقليمية الدورية، وأبرزها المنتدى الاقتصاد العالمي لمنطقة الشرق الأوسط في الأردن.
 دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

منال عجاج تحصد لقب عشتار سورية لعام 2015



 حصلت مصممة وعارضة الأزياء السورية منال عجاج على لقب "عشتار سورية في المغترب للعام 2015" وذلك في الإحتفال الذي أقيم في العاصمة السورية دمشق برعاية رسمية من وزارات الثقافة والشؤون الإجتماعية والإعلام، ومؤسسة "الأم بتلم" والأمانة السورية للتنمية، وكان دار الأسد للثقافة والفنون مسرحاً لتلك الإحتفالية. فيما قدّمها إلى المسرح الفنان السوري مصطفى الخاني، وسط تصفيق من الحضور الفني والرسمي.
وأكدت "عجاج" في تصريحها بعد حصولها على لقب "عشتار سورية" أن هذا اللقب يلقي عليها مسؤوليات إضافية لم تكن تشعر بها قبل التكريم. وعبّرت عن أهمية وصولوها لهذا التكريم في قلب بلدها الذي تزوره في هذه الظروف العصيبة. واعتبرت بأنه يفوق كل التكريمات التي حصلت وقد تحصل عليها خارجه. وجاء في نص تقديم "التكريم" لـ"عجاج" شرحاً بأنها تُكرَّم في دمشق لكونها كانت إحدى أبرز سيدات سورية اللواتي عملن في محافل عالمية على تقديم أبهى صورة عن المرأة السورية خاصةً والمرأة العربية بشكلٍ عام.
من جهةٍ أخرى، سافرت "عجاج"  إلى ولاية لوس أنجلوس الأميركية بهدف القيام بمشروع ضخم ضمن مهرجان عربي سيقام هناك، لكنها فضلت الإحتفاظ بالتفاصيل في الوقت الحالي. كما كشفت عن برنامج تلفزيوني من تقديمها يتناول الأزياء والموضة وسيعرض على إحدى أهم الشاشات العربية، لكنها أيضا احتفظت بالتفاصيل إلى وقتٍ لاحق.
 دمشق - " وكالة أخبار المرأة "

عندما تدخل المرأة اللبنانية عالم المستطيل الأخضر

عندما تدخل المرأة اللبنانية عالم المستطيل الأخضر
بدأت المرأة في دخول عالم كرة القدم منذ سنوات، لكن بداية الانتشار الواسع كان مرتبطاً أساساً بالمونديال، وذلك لأن هذه البطولة عالمية وتخطف عقول وقلوب جميع سكان الأرض، وبدأ "الجنس اللطيف" بدخول ميدان المستطيل الأخضر، والانخراط أكثر في هذا العالم الرياضي الذي كان ذكورياً في بداية الأمر.
وتأثرت المرأة اللبنانية بعد أن أصبحت المرأة في العالم عنصراً أساسياً في عامل المستديرة الساحرة، الأمر الذي دفعها إلى الدخول في عالم كرة القدم، ليظهر أكثر من نوع من "المرأة الكروية" في لبنان، حيثُ يمكن تمييز ثلاثة أشكال من النساء التي تتابع اللعبة الشعبية الأولى في العالم، هناك المرأة المتابعة التي تعرف تفاصيل كرة القدم، والمرأة المرتبطة اسمياً فقط بالكرة، وأخيراً "فتاة كأس العالم" التي تتابع المونديال فقط.
المرأة الكروية فعلاً وقولاً
بدايةً مع المرأة الكروية الخبيرة بخفايا اللعبة، والتي تعرف كل تفاصيل الساحرة المستديرة، إذ أن كرة القدم بالنسبة لها مثل المأكل والمشرب والهواء الذي تتنفسه، هذه هي عبارة زينة عناني، التي تعرف خبايا كرة القدم أفضل من أي رجل يتابع الكرة، وهي من نوع المرأة التي عرفت كيف تدخل عالم كرة القدم، ووجدت في اللعبة متنفساً يبعدها عن مصاعب الحياة وهمومها، حتى أنها أصبحت خبيرة في تفاصيل عالم كرة القدم.
إنها المرأة الكروية التي لا تتابع كأس العالم فقط، بل تدخل المواقع الرياضية وتبحث عن كل أسرار فريقها وما وراء هذا الخبر، وحتى أنها لا يمكنها ترك مباراة لفريقها بل عليها متابعة اللقاء حتى النفس الأخير، والحماس صفة أساسية خلال المتابعة، حتى أن فرحتها لا يمكن وصفها عندما يُسجل فريقها هدفاً، لدرجة أنها تعيد مشاهدة الهدف أكثر من مرة واحدة، ولو حصلت على فرصة للاحتفال مع اللاعبين على أرض الملعب فهذا سيكون شعوراً أكثر من مُميز.
وفي حديث مع المشجعة "البرشلونية"، زينة عناني، تُعبر عن حبها الكبير لكرة القدم، فهي منذ الصغر تلعب الكرة مع الأصدقاء في قريتها وعشقت اللعبة منذ ذلك الحين لتتحول اليوم إلى "متعصبة" كروياً خصوصاً لبرشلونة والمنتخب البرازيلي، وهي خبيرة بقوانين كرة القدم، إذ تعتبر أن من يتابع كرة القدم ولا يعرف قوانينها أشبه بشخص تائه في محطة قطار، هذا النموذج من المرأة يتابع كرة القدم بكل تفاصيلها، إنها المرأة الكروية التي تتابع كل الأخبار الرياضية وتناقشها في المجتمع مع الأصدقاء والعائلة، حتى أنها تلغي مشاريعها الترفيهية من أجل متابعة مباراة لكرة القدم.
أما بالنسبة للمشجعة الكروية، ريحاب بداح، فهي مشجعة "مدريدية" بكل معنى الكلمة، فهي تجد في كرة القدم لذة كبيرة من أجل تمضية أوقات سعيدة ومُميزة، بعيداً عن ضجيج العمل والتفاصيل اليومية المُملة، تعشق ريال مدريد بعد أن تأثرت بشقيقيها منذ الصغر، حتى تحولت إلى امرأة كروية تتابع كل تفاصيل اللعبة وتعرف قوانينها والخبايا الفنية لكل فريق ومدرب.
لكن ريحاب تعرف قيمة الفوز والخسارة وكيفية التشجيع، بالإضافة إلى استفزاز الأصدقاء الذين يشجعون خصمها، خصوصاً بعد الفوز حيثُ تصرخ وتحتفل وكأنها لاعبة على أرض الملعب، وفي حال خسارة الخصم فهي تعرف كيفية إثارة غضب أصدقائها عبر إرسال رسائل نصية استفزازية، لكن ريحاب من النموذج الذي إذا خسر فريقها المفضل، لا يمكنها تحمل الوضع فتقرر الهروب من الواقع نحو العالم الآخر، من خلال الإخلاد إلى النوم ونسيان كل تفاصيل المباراة.
المرأة المتابعة والمتحفظة في عالم الكرة
في الجهة الأخرى تأتي المرأة التي تدخل عالم كرة القدم بدون أي دافع رياضي، إذ إنها لا تعرف قوانين اللعبة كثيراً، لكنها تشارك وتتفاعل مع الشارع الرياضي خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فعلى "فيسبوك" تكتب فاز فريقها وتحتفل بكل فخر، لكن عند سؤالها عن سبب هذا الخطأ أو لماذا منح الحكم ركلة حرة غير مباشرة، لا تجد أية كلمة مقنعة، سوى أنها تتابع كرة القدم من باب التسلية والفضول لا أكثر ولا أقل، فهي ليس لديها الوقت للدخول في عمق اللعبة كثيراً، هذه هي المرأة المتابعة بتحفظ، التي يحترمها الشارع الكروي ويقدر دخولها عالم كرة القدم عبر تشجيع فريق على أقل تقدير بشكل حماسي يضفي نوعاً من الجمال على اللعبة.
وتتحدث الشابة ل. ب. (رفضت وضع اسمها في التقرير)، عن كيفية دخولها عالم الكرة وكيف تتعاطى مع محيطها الكروي، حيثُ أكدت أنها تتابع كرة القدم من حين إلى آخر، وهي شاهدت هذه الرياضة وتابعتها بسبب العائلة وخصوصاً والدها، الذي يحب كرة القدم وبسببه أصبحت تشاهد بعض المباريات خصوصاً للمنتخب الألماني في مباريات كأس العالم، ونوهت بأنها كانت تشاهد والدها يتابع مباريات كرة القدم، فتشاركه المباريات بالإضافة إلى الأصدقاء الذين يتابعون الكرة.
ورغم أنها لا تعرف الكثير من القوانين المتعلقة بعالم كرة القدم، إلا أنها تتابع المباريات بحماس وشغف وتصرخ وتتفاعل مع كل صغيرة وكبيرة في اللقاء، وأكثر الأمور التي تجذبها هي عملية الشد والفر مع الأصدقاء، خصوصاً في حال خسارة الفريق المنافس وفوز فريقها المفضل، وحتى أنها تنفعل أكثر من أي شخص يتابع كرة القدم بشكل يومي ومتعصب لهذه اللعبة، والاحتفال بالفوز له طعم ونكهة خاصة بالنسبة لها فهو من أجمل وأروع المشاعر بعد مشاهدة مباراة كروية.
في المقابل، هناك الكثير من الفتيات في المجتمع اللبناني اللواتي يتابعن كرة القدم بسبب حبيب أو زوج أو حتى صديق مُقرب، فرياضة كرة القدم لا تعني لهن شيئاً سوى أنها مصدر تسلية في بعض الأحيان ويجب متابعتها مع الحبيب أو الزوج المتعصب كروياً، الذي يتابع مباريات فريقه بدون أية قطيعة، وأحياناً يُفضل زوجته على المباراة، الأمر الذي يدفع بالزوجة لمتابعة اللقاء مع زوجها لمدة ساعة ونصف ساعة، وتشاركه كل الحماس الذي يرافق المباراة، رغم أنها ليس فقيهة في عالم الكرة، لكن هناك دافعاً آخر يدفعها نحو متابعة اللقاء، والأبرز هو السبب العاطفي.
فتاة "كأس العالم"
تُعتبر فتاة كأس العالم المرأة التي تنخرط في عالم كرة القدم لمدة شهر كامل، وهي التي تنتظر البطولة العالمية أكثر من أي مشجع يعشق هذه اللعبة في العالم، إذ إنها لو تملك سيارة تُزينها بعلم منتخبها المُفضل، وغرفتها تعكس ألوان فريقها خلال المونديال منذ بدايته حتى نهايته، ولا يتوقف الأمر هنا بل يتعدى ذلك بكثير إلى الملابس، فالمرأة المعروفة بأناقتها دائماً واهتمامها بالموضة، لا يمكنها إغفال موضة الشهر "المونديالي" فقميص منتخبها المفضل يكون جاهزاً قبل انطلاق الحدث الكروي الأضخم في العالم، هذا عدا عن المجوهرات المرافقة للحدث الرياضي التي تتماشى مع قميص الفريق وتُستعمل لمدة شهر كامل.
في المقابل، تتأثر المرأة اللبنانية بالعنصر النسائي الذي أصبح عنصراً أساسياً في مدرجات ملعب مباريات "المونديال"، وذلك من أجل دعمه وتشجيعه بغية تحقيق الفوز، وفي لبنان أصبحت "فتاة كأس العالم" عنصراً رئيسياً خلال الشهر المونديالي، لأنها تضفي أجواء لطيفة على الجو الكروي الحماسي، خصوصاً عندما تشاهد المرأة مباريات كأس العالم وسط أصدقائها من الذكور والإناث، فتلعب دور المشاغب في إثارة النعرات الكروية، وتشجيع فريقها والخروج من عالمها الأنثوي باتجاه العالم الذكوري البحت المتمثل في عالم كرة القدم.
وتقول شذا دبوق أن الفترة الأجمل هي فترة مباريات المونديال، وهي تتابع كرة القدم عادةً، لكنها تعتبر فترة كأس العالم من الأجمل والأكثر حماسة في روزنامة كرة القدم، وحتى أن زوجها لاعب كرة قدم مشهور في لبنان، وهي تسير على خطاه تقريباً في تشجيع الأندية والمنتخبات، في وقت تتابع الشابة ح.ف (رفضت وضع اسمها) مباريات كأس العالم فقط، وليست من النساء اللواتي يتابعن كرة القدم بشكل مستمر.
لهذه الأسباب فإن كأس العالم له ميزة خاصة تنتظرها هذه النوعية من النساء، من أجل الدخول في عالم كرة القدم بشكل أكبر، والدخول في أجواء المنافسة الكروية والمشاركة في الحدث الرياضي الأضخم في العالم، الذي لا يغفله لا الصغير ولا الكبير، فكيف للمرأة التي أصبحت عنصراً رئيسياً في المجتمعات، أن تغفل مباريات كأس العالم ولا تكون من أبرز ملامحه الجميلة. 
 رياض الترك - بيروت - وكالة أخبار المرأة "

مسيحية أمريكية ترتدي الحجاب 40 يوما لرصد ما تتعرض له المسلمات


جيسي إيجان بعد ارتدائها الحجاب جيسي إيجان بعد ارتدائها الحجاب
ارتدت راعية الأطفال الأمريكية المسيحية جيسي إيجان، الحجاب لأول مرة يومًا واحدًا في يوم الحجاب العالمي "1 فبراير"، فخطر ببالها سؤال "ماذا سيحدث إذا ارتدت الحجاب 40 يومًا؟".
وبحسب شبكة "BBC"، فإن ابنة جيسي تقبَّلت ارتداء والدتها الحجاب، لكن ابنها فرَّ منها خوفًا حين رآها ترتدي الحجاب، وقالت: "أردت أن أفعل ذلك تضامنًا مع صديقتي المسلمة، ولأضع نفسي مكانها".
وأضافت جيسي للشبكة: "أعتقد أن للمرأة الحق الكامل في ارتداء الحجاب إذا أرادت ذلك"، وقررت ارتداء الحجاب 40 يومًا، للشعور بما يشعر المسلمات.
الجمعة، 27 مارس 2015
الجمعة، 20 مارس 2015

بالاسماء ... اسرع 10 حالات طلاق في العالم ابطالها نجوم الفن العربى



سرايا – الخيانة والغيرة والمال والشهرة.. كلّها أسبابٌ كافية للوصول إلى الطلاق وهي الظاهرة التي بدأت تتفشّى سريعًا في مجتمعنا، لأسباب غياب القناعة والرضا والحب والصبر والمسؤولية في بناء عائلة وأولاد.

فكيف بالتالي بالمشاهير الذين تكثر المغريات عليهم ويتعرّضون للمشاكل والضغوطات أكثر من الناس البعيدة عن الأضواء والشهرة.

ومن بين حالات الإنفصال والطلاق التي حدثت بسرعة هائلة، نذكر الشخصيات الآتية:

1- المطربة اللبنانية غريس ديب تم طلاقها من رجل الأعمال اللبناني الذي تزوجته في حفل عائلي بعد أسبوع واحد، والسبب، كما تؤكد جريس هو تدخل أهل زوجها في خصوصيتها وحياتها يشكل إثارة غضبها وجعلها تقرر طلب الطلاق، حسب موقع البوابة نيوز.

2- الفنان احمد الفيشاوي كان أسرع فنان مصري في اتخاذ قرار الطلاق بعد شهر واحد فقط من زواجه من وسام، حيث نشب بينهما خلاف شديد في شهر العسل جعل العروس تعود إلى منزل عائلتها غاضبة، ليتم الطلاق، وقد استطاعت وسام أن تحصل على حكم لصالحها فيما يخص النفقة وغيرها من الأمور المادية.

3- الفنان الراحل رشدي اباظه والمطربة صباح حيث انهم تزوجوا ليوم واحد وحدث الطلاق بسبب تردد الشائعات حول أن الشحرورة صباح اخذت رشدي اباظة من زوجته الاولى سامية جمال.

4- الفنانة المصرية إيمان العاصي أعلنت اعتزالها الفن بعد زواجها من رجل الأعمال نبيل زانوسي، ولكن بعد 3 أشهر بدأت الخلافات لتصل إلى الطلاق الذي لم يتم بسهولة، حيث قام الزوج بحبسها في غرفة في الفيلا لتتنازل عن كل أملاكها وكل مستحقاتها المالية قبل أن يطلقها.

5- الفنانة المصرية شمس أيضاً تسرعت في زواجها من رجل أعمال مصري شهير، وتسرعت أيضاً في طلب الطلاق بعد 21 يوماً فقط من الزواج.

6- الفنانة المصرية هند عاكف، تم طلاقها من السيناريست فريد عبد الحميد بعد زواج لم يدم سوى 6 أشهر رغم قصة الحب القوية التي جمعتهما.

7- الفنانة المصرية بثينة رشوان، تم طلاقها من زوجها رجل الأعمال وصاحب معارض سيارات شهيرة بعد 4 أشهر فقط.

8- رغم السعادة الشديدة التي وضحت عليه أثناء إعلان خبر عقد قرانه، إلا أن رامي عياش فاجأ الوسط الفني بطلاقه بعد شهرين فقط من عقد قرانه على خطيبته سيرين، وقبل الزفاف بأسابيع قليلة.

9- زواج شيرين سيف النصر من خبير التجميل الدكتور رائف الفقي كان عائلياً وبسيطاً، وارتدت العروس فستانين أحدهما أبيض وبعد عقد القران ارتدت الآخر الأحمر، ولكن بعد مرور 10 أشهر فقط تم الطلاق بهدوء تام وذلك عقب وفاة والدتها بأسابيع قليلة.

10- بعد 4 أشهر تم طلاق الفنانة المصرية نهال عنبر، من زوجها رجل الأعمال حسن صالح، بسبب خلافات شديدة، أكدت نهال أنها جعلت العشرة واستمرار حياتهما الزوجية مستحيلة.

مادونا: أوباما كان سيرحب بي في "البيت الأبيض" لو كنت زوجة لجاي زي!

قابلت "ملكة البوب" الأمريكية مادونا العديد من أشهر القادة والمشاهير والموسيقيين على مدار تاريخها الفني الطويل باستثناء شخصا واحدا حتى الآن وهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما!
وأثار عدم لقاء مادونا بأوباما حتى هذه اللحظة تساؤلات الملايين من معجبيها من كافة أنحاء العالم، باعتبارها من ألمع الشخصيات العامة في أمريكا، وهو ما فسرته المغنية العالمية أخيرا لمجلة "People".
وتكهنت مادونا للمجلة أن السبب وراء عدم دعوة باراك أوباما للقائها في "البيت الأبيض" هو أنه يراها "صادمة كثيرا" بالنسبة له على حد تعبيرها، في إشارة لتاريخها الحافل بالعديد من المواقف الجريئة والصادمة.
وتسائلت مادونا إن كان سيجاز لها الدخول إلى "البيت الأبيض" في حال أنها كانت مرتدية لملابس تتسم ببعض الاحتشام.
وأضافت ساخرة من شائعة وجود علاقة عاطفية تربط بين أوباما ونجمة الغناء العالمية بيونسيه: "قد أحظى بفرصة أكبر للقاء باراك أوباما إذا كنت متزوجة من جاي زي!" وهو زوج بيونسيه، والذي يربطه بأوباما صداقة قوية.
وجاءت تصريحات مادونا السابقة ضمن لقاء أجرته مجلة "People"، والتي أفصحت فيها عن 25 حقيقة جديدة لا يعلمها جمهورها عنه.
ومن أبرز الحقائق الـ 25 التي كشفت عنها مادونا هي أنها تكره تناول الفطر "المشروم"، وأنها تكره الاستماع إلى أغنيتها الشهيرة "Material Girl"، وأن من أسعد لحظات حياتها عندما كانت تثير ضحك "ملك البوب" الراحل مايكل جاكسون، وقالت عنه إنه كان شخصا غاية في الخجل.
وكانت مادونا أطلت ضيفة في حلقة الأربعاء 18 مارس الجاري من برنامج إيلين ديجيينريس الشهير، والتي أثارت فيها جدلا مع نجم الغناء الشاب جستين بيبر.
الخميس، 19 مارس 2015

مركز شؤون المرأة بغزة يفتتح معرض "منتجات نساؤنا" العاشر

غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
على أنغام الدبكة التراثية الفلسطينية افتتح اليوم مركز شؤون المرأة بغزة معرضه السنوي العاشر "منتجات نساؤنا"، وذلك على شرف الثامن من آذار (يوم المرأة العالمي) تحت شعار "رغم الدمار.. عاش الثامن من آذار" بمشاركة 12 مؤسسة نسوية قاعدية تدعم النساء المهمشات في قطاع غزة، و31 مشروع صغير لنساء قام المركز بدعمهن من خلال منحهن تدريبات متخصصة في مجال إدارة المشروع الصغير، ودراسة الجدوى الاقتصادية، ومنحهن قروض ميسرة للبدء في مشاريع مدرة للدخل من مناطق مختلفة من القطاع، وحضر المعرض الاف المواطنين/ات من القطاع.
وفي كلمة الافتتاح قالت آمال صيام، مديرة المركز: "منذ أكثر من 8 سنوات ينظم المركز المعرض في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع، واستمرار الانقسام بين شطري الوطن، وتوالي العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي وضع النساء صاحبات المشاريع الصغيرة أمام تحديات كبيرة تعيق استمرارهن في مشاريعهن وتقف حائلاً دون تطورهن وتقدمهن في مشاريعهن ".
وأضافت صيام: "على الرغم من تلك التحديات إلا أننا وفي كل عام نتفاجيء بإبداعات النساء وصمودهن في مواجهة الحصار، ورغم شح المواد وصعوبة التسويق للمنتجات بسبب اغلاق المعابر وارتفاع معدلات الفقر والبطالة داخل القطاع".
وأثنت على النساء صاحبات المشاريع الصغيرة المشاركات في المعرض، مشيرة إلى أن مشاركتهن في المعرض دليل على مواصلة نضالهن في مواجهة الاحتلال والفقر والبطالة، خاصة بعد تعرض مشاريعهن الصغيرة للتدمير سواء الكامل أو الجزئي.
وأوضحت صيام بأن المركز يؤمن بأن التمكين الاقتصادي للنساء هو طريق تمكينهن سياسياً واجتماعياً، كما أن تعزيز دورها الاقتصادي وتشجيعها لدخول سوق العمل وضمان المساواة في الفرص والوصول إلى الموارد باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية هو شرط لتحقيق تنمية مستدامة شاملة، الأمر الذي جعل قسم المشاريع الصغيرة واحد من الأقسام الرئيسية في المركز الذي يقدم الدعم المالي وخدمات التدريب والاستشارة والمساندة والمتابعة في تأسيس المشاريع وتطوريها لفتح آفاق جديدة أمام صاحبات المشاريع الصغيرة لتسويق منتجاتهن داخل وخارج الوطن.
من جانبها أكدت ريم النيرب على أن المركز يقيم المعرض سنوياً  على شرف الثامن من آذار، رغم تضرر الكثير من المشاريع الصغيرة خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على القطاع، لكن النساء صاحبات تلك المشاريع والذي يستهدفهن المركز أصرين على تحدي الظروف والمشاركة في المعرض لتعزيز ودعم المنتج الفلسطيني.
وقالت النيرب: "الجديد في معرض هذا العام مشاركة الشابات اللواتي اخترن الدخول في سوق العمل وتأسيس مشاريع خاصة بهن بديلاً عن البحث عن وظيفة".
وتخلل المعرض عروض فنية فلوكلورية على أنغام الأغاني التراثية والوطنية الفلسطينية، بمشاركة عدد من الفرقة المحلية في القطاع.

أول يخت خاص للنساء في العالم

كُشف النقاب عن أول ميجا يخت فاخر في العالم للنساء فقط، والذي من المقرر أن يستهدف السيدات المليونيرات.
وحسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، تبلغ مساحة اليخت 262 قدم، بما يكفي لنوم 12 شخصًا، كما يحتوي على أكثر من خمس طوابق، وقد أستخدمت المصممة ” ليديا برساني” الذهب والكريستال والفرو والزهور في تصميمه، وأطلق عليه اسم ” La Belle” وهو ما يعني الجمال.
ويحتوي اليخت على مقصورة رئيسية في الطابق الثاني، بها فراش مزدوج، وتسمح بإطلالة بانورامية، إضافة إلى خمسة أجنحة أخرى، كما يوجد على متن اليخت “سبا” ونادي صحي، وغرفة ثلج ، وسينما ومسرح ومكتبة، ومهبط للطائرات، وقد قالت “ليديا” إن سعر اليخت النهائي لم يتحدد بعد، وأن الفكرة تتمثل في بناء أفخم يخت في العالم.
المصدر : وكالة اخبار المرأة

“نيويورك تايمز”: عقل النساء متطور عن الرجال

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقالا خاصا بالنساء وما يتميزن فيه من قدرات عقلية وعاطفية تستدعي تعاملا خاصا عن الرجل.
ووصفت الصحيفة النساء بالمزاجيات، وأن تصميم مشاعرهن متطور، فهن يمتزن بالحساسية العالية، حيث تقتضي وظائفهن أن ينمين التعاطف حيال أطفالهن وشركائهن، وإنه شيء أساسي لبقائنا وبقاء أطفالنا.
وأشارت الصحيفة إلي أن النساء غالبا ما يكن الأفضل في التعبير عن مشاعرهن من الرجال لأن عقل النساء متطور، ولديهن قدرة أكبر في تخزين اللغة، والذاكرة والسمع، ومراقبة مشاعر الآخرين.
وقالت الصحيفة  أن هذه الملاحظات لا علاقة لها بالأفكار النسوية أو تلك الأيديولوجيات المناصرة للمرأة بقدر ما هي إحيائية. ولكن لهذه الصفات آثار اجتماعية، فجموح العاطفة لدى المرأة دليل على الصحة، وليس المرض، وهو مصدر سلطتها، ولكننا تحت ضغط مستمر من كبح جماع حياتنا العاطفية، لقد تعلمنا أن نعتذر عن دموعنا، ونكبت الغضب والخوف بشكل هيستيري.
ونوهت الصحيفة إلى أن الأدوية الطبية تلعب على هذا الخوف، وتستهدف النساء في المقام الأول، في الإعلانات التجارية والبرامج الحوارية.
واختتمت الصحيفة بقولها:” أن عواطفنا الاصطناعية التي تنجم عن العقاقير التي تحسن مزاجنا وفق ما نعتقد، تضر بأجسادنا، ولكننا في النهاية نحتاج لنمو الشخصية، وزواج مرضي، ونبتعد عن أكثر العوالم سلاما، ما نحتاجه التعاطف، والرحمة، والتقبل، والانفعالية”.
وإننا بحاجة إلى أن نتوقف عن وصف الحزن والقلق بالأعراض غير المريحة، ونقدرها كأمر صحي، ومتكيفة مع بيولوجيتن
المصدر: وكالة اخبار المرأة
الاثنين، 16 مارس 2015

قرأ حالتها على "واتساب".. فقال لها: "أنت طالق"

سرايا - 'يا ظالمني'، 'روح منك لله'، 'ما بيسألش عليّ دايما'، 'هاتروح مني فين'.. وأخيرا 'حسبي الله ونعم الوكيل فيك' .. هذه ليست أدعية أو أسماء أغنيات لمشاهير الطرب بل عبارات تستخدمها العديد من السيدات للتعبير عن حالة نفسية يعانين منها جراء خلافات مع الزوج، فيضعنها عنوان لحالتهن على برامج التواصل الاجتماعي مثل 'واتساب'.
إلا أن اللافت أن إحدى هذه العبارات تسببت في طلاق سيدة سعودية بعد أن اختاراتها حالة على واتساب مما أثار اعتراض الكثير من أقارب الزوج وأهله، وتسببت في حدوث خلافات زوجية استفحلت قبل الطلاق، ما أدى إلى ضربها وتعنيفها، بسبب ما تعرض إليه الزوج من «حرج».

وقال الزوج (فضل عدم الكشف عن اسمه) لـ «الحياة»: «إن طليقتي دونت عبارة كـ «شعار» و«حالة» على برنامج «واتساب» تسببت لي في حرج بين زوجات أصدقائي، وأقربائي»، مضيفاً: «كتبت عبارة: «حسبي الله ونعم الوكيل فيك» مع كتابة الحرف الأول من اسمي، واكتفت بذلك، ولم أستوعب ما تعنيه إلا بعد التأكد منها شخصياً، إثر اتصال تلقيته من أحد أقاربي».

وذكر الزوج أن مثل هذا السلوك «لا يليق بزوجة مسؤولة عن تربية أطفال، ففضلت تطليقها، خصوصاً أنه توجد خلافات سابقة بيننا». وأردف: «إن التشهير أو الإساءة إلى السمعة ليس الأسلوب المناسب لحل الخلافات الشخصية». وأضاف: «إن طليقتي كررت هذا التصرف، ففي المرة الأولى دونت بيت شعر تقصدني به، وأبلغتها أن المقصود والمستهدف واضح، فقامت بتغيير بيت الشعر بدعاء. وهذا أمر لا أعتقد أنه مناسب. فرأيت أن الطلاق أفضل من أن أرى قصة حياتي تنشر في وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً وأن علاقتنا وصلت إلى طريق مسدود، وأن الطلاق سيكون أخف الأضرار».

بدوره، قال نائب المشرف العام على مركز التنمية الأسرية التابع لجمعيَّة البر في المنطقة الشرقيَّة الدكتور خالد الحليبي لـ «الحياة»: «إن وسائل التواصل الاجتماعي من أبرز مسببات الطلاق حالياً.

 ويوجد في مركز التنمية الأسرية حالات طلاق سببها وسائل التواصل»، معتبراً قيام المرأة بتدوين عبارات تشهير بزوجها أو العكس، «خللاً في أحد الطرفين، وربما كليهما»، لافتاً إلى أن ما قامت به المرأة بالدعاء على زوجها هو من «وسائل الدفاع عن النفس أو الحيل النفسية، لاعتقادها أنه حل للمشكلة، وربما لا تعلم أنه سيكون سبباً في نهاية حياتها الزوجية. إلا أنه يفترض من الزوج أن يراجع نفسه، ويعرف أسباب قيامها بذلك قبل الغضب عليها».

وانتقد الحليبي غياب الدراسات الحديثة في مسببات الطلاق، وأضاف: «الدراسات التي أجرتها الوزارات المعنية قديمة، ولا تواكب تطلعات العصر الحديث ووسائل التقنية الحديثة. ومن المفترض عمل دراسات شمولية وأكثر حداثة».

من جانبه، أوضح المحامي عبدالمنعم السبيعي لـ «الحياة»، أن «إحصاءات وزارة العدل تشير إلى ارتفاع حالات الطلاق. فيما لا يمكن تحديد أسبابه إلا من خلال الرجوع إلى كل القصة ومعرفة تفاصيلها. إلا أن إجمالي مسببات الطلاق هي الخلافات الزوجية الناجمة عن عدم القدرة على تحمل أعباء الحياة، أو عدم قيام كلا الطرفين بواجباته على أتم وجه».

ولفت السبيعي إلى أنه في ظل التغييرات الحالية «ظهرت مسببات حديثة للطلاق، أبرزها وسائل التواصل الاجتماعي. وهنا حدّث ولا حرج، فالحديث يطول عنها بدءاً من «فيسبوك»، وصولاً إلى «تويتر»، مروراً بـ «انستغرام» و»واتساب»، و»سناب شات»، وغيرها من البرامج المتنوعة، فالكثير من الأزواج يراقب الآخر في توقيت آخر ظهور على «واتساب»، أو وضع صور في برنامج «انستغرام»، ربما تثير غضب الزوج، وتخلق المزيد من المشكلات بين الأزواج، والسبب عدم المعرفة بالاستخدام الأمثل للبرامج». وذكر أن «القضاء يمهل الزوجين فرصة لإعادة النظر في قرار الطلاق أو التراجع عنه».
الأحد، 15 مارس 2015

المرأة الجديدة تدعو لاحتفالية بيوم المرأة المصرية تحت شعار “أصوات الحرية”

كتبت: أميمة رشوان
تدعو مؤسسة المرأة الجديدة بالتعاون مع مكتبة مصر العامة للاحتفال بيوم المرأة المصرية تحت شعار”أصوات الحرية”،وذلك يوم الاثنين الموافق 16 مارس، بمكتبة مصر العامة.
ويتضمن الأحتفال   تكريم بعض من النساء فى عدد من المجالات، من مجال الإعلام ليليان داوود  و في مجال الفن والأدب: الكاتبة الراحلة رضوى عاشور .والسيناريست  مريم ناعوم ومن مجال العمل النقابى عبير عاشوروعفت عبد الرازق ، وتكريم خاص للشهيدة شيماء الصباغ
و سيتضمن الاحتفال فقرة فنية تشمل عرض غنائي لفرقة حبايبنا ومعرض كاريكاتيرو وسوف تقدم الاحتفالية عايدة سعودي “رئيسة شبكة راديو النيل.
المرأة الجديدة تدعو لاحتفالية بيوم المرأة المصرية تحت شعار “أصوات الحرية”

مشاركة المرأة في مجالس إدارات الشركات العائلية لا تتعدى 5% خليجياً

" وكالة أخبار المرأة "
أفرد منتدى الشركات العائلية 2015 والذي يقام بشراكة استراتيجية مع وزارة التجارة والصناعة جلسة خاصة لاستشراف دور المرأة في التأثير على نجاح واستمرار الشركات العائلية بعنوان "دور المرأة في الشركات العائلية" وذلك ضمن جلساته التي تقام تحت شعار "لبناء شركات عائلية مستدامة" خلال الفترة 17 إلى 20 جمادى الآخرة (6-9 أبريل 2015) بفندق هيلتون جدة.
وأوضح رئيس المنتدى الدكتور إيهاب بن حسن أبوركبة بأن جلسات المنتدى ستناقش دور المرأة في إدارة الشركات العائلية خاصة في مجالس الادارة فضلاً عن استشراف دورها غير المباشر في التأثير على نجاح واستمرار الشركات العائلية، مبيناً بأن المنتدى يسعى للوصول إلى فهم أفضل للشركات العائلية المختلفة وما يلائمها من ممارسات إدارية وقانونية إلى جانب مناقشة الفرص المتاحة للشركات العائلية والتحديات التي تواجهها والتعرف على آليات عملية في تبني وتفعيل دور الأجيال القادمة من الأسر المالكة للشركات العائلية فضلاً عن عرض أفضل الممارسات المحلية والدولية.
وكشف بأن المنتدى في دورته الأولى خلال العام المنصرم قد كشف عن أن نسبة مشاركة المرأة في مجالس إدارات الشركات العائلية لا تتعدى 5% خليجياً في الوقت الذي تشكل فيه الشركات العائلية نسبة 95% من الشركات المسجلة في المملكة العربية السعودية، مضيفاً بأن الشركات العائلية هي واحدة من أعظم الكيانات التجارية على مستوى العالم، ومبيناً بأن استثمارات الشركات العائلية في المملكة العربية السعودية قدرت بـ 247.5 مليار ريـال، أي ما يعادل 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في السعودية و40 في المائة من الناتج الاجمالي المحلي غير النفطي، وبلغ متوسط ثروة تلك الشركات نحو 22.5 مليار ريـال.
وأضاف الدكتور إيهاب أبوركبة بأن المنتدى سيعمل على إبراز ما تتميز به الشركات العائلية من أداء يفوق أداء مثيلاتها من الشركات غير العائلية كونها تمتلك الكثير من الميزات منها الاستثمار طويل الأمد والنظرة بعيدة المدى واهتمامها بالأهداف غير المالية ودعم المجتمعات والتعاون مع الشركات المساندة والمنافسة والمسؤولية الاجتماعية، مضيفاً بأن المنتدى يحظى برعاية استراتيجية من الشركة السعودية للاقتصاد والتنمية القابضة "سدكو" ورعاية ماسية من جدوى للاستثمار وسيبرز الفرص المتمثلة لدى الشركات العائلية وخاصة تنمية وتحفيز الشركات العائلية للمبادرة، التوجه للتطوير والنمو وتأسيس أساليب عمل جديدة ومنها البحث ودخول الأسواق الاقليمية والعالمية، وتأسيس استقرار أفضل للأجيال القادمة.
وأشار الدكتور أبوركبة إلى أنه تم الأخذ بمخرجات المنتدى في نسخته الأولى العام الماضي وتم البناء عليها في تحديد المواضيع التي تهم قطاع الشركات العائلية، كما تم إجراء تحديث قائمة المواضيع التي تهم الشركات العائلية محلياً ودولياً إلى جانب مخاطبة نخبة من أصحاب الأعمال في مجال الشركات العائلية لتكوين مجلس استشاري أعلى للمنتدى بهدف توجيه فريق العمل لدينا واختيار واعتماد الأهداف والمحاور والجلسات بالشكل الذي يعود بالمنفعة على قطاع الشركات العائلية وتم إرسال استبيان إلى مجموعة من أصحاب الشركات العائلية لأخذ مرئياتهم وتأكيد المواضيع التي تم إختيارها.
يذكر أن منتدى الشركات العائلية 2015م يحظى بشراكة استراتيجية مع وزارة التجارة والصناعة ويستهدف أصحاب الشركات العائلية والجيل الصاعد من أصحاب الشركات العائلية وأعضاء مجالس الإدارت والمدراء العامين والتنفيذيين وكبار المدراء في الشركات العائلية إلى جانب المؤسسات الحكومية ذات العلاقة والبنوك وصناديق التمويل والاستثمار المحلية والإقليمية والدولية وبيوت الخبرة الاستشارية الإدارية والقانونية والمالية والاقتصادية الدولية والمحلية فضلاً عن الجامعات والكليات ومعاهد ومراكز التدريب.
مشاركة المرأة في مجالس إدارات الشركات العائلية لا تتعدى 5% خليجياً

امرأة تبحث عن العدالة وإقرار القانون

هداية شمعون - غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "
امرأة في شهر آذار لا تنتظر تكريما ولا تطمح بدرع ولا بفلاش إعلامي كل ما تطلبه أن تعود لحياة السكينة والهدوء في بيتها في حدود شقتها في محافظة خانيونس، كل ما تأمله أن تتحقق العدالة والقانون الذي استندت إليه.. صبورة حد لا يقوى عليه كثيرون.. امرأة تعيش على أعصابها بعد أن تحول بيتها لساحة إزعاج وصراخ وقد امتلأت غرف شقتها في الطابق الثاني بدخان الأرجيلة ولا تعرف هي وعائلتها طعما للنوم منذ تم تأجير قطعة أرض ملاصقة لبيتها وتحويلها لمقهى للشباب..
ميسون حدايد (33) عاما أم لـ 6 أطفال منهم (4) بنات، وولدين أنهت درجة الماجستير تخصص حقوق من جامعة الأزهر تعيش في بيتها في الدور الأول مقابل مستشفى ناصر في محافظة خانيونس، وفي الدور الأرضي تقطن عائلة أخو زوجها، من الناحية الغربية بجوارها مدرسة ابتدائية، ومن الناحية الجنوبية شارع البحر، ومن الناحية الشمالية توجد مدرسة ابتدائية، اما الناحية الشرقية الملاصقة لبيتها كانت أرضا فارغة يجاورها ملعب رياضي تابع للبلدية، وقد بدأت معاناة ميسون مع بداية تأجير قطعة الأرض الملاصقة لبيتها فتقول:
" كنا نعيش بأمان واستقرار سنوات عدة ورغم وجود المدارس من حولنا إلا أننا كنا نشعر براحة خاصة أن الدوام المدرسي محدد بأوقات وغالبا نكون في أعمالنا، لكن مأساتنا بدأت حين قرر مجلس إدارة نادي شباب خانيونس تأجير قطعة الأرض الملاصقة لنا وهي بحدود 500 متر، وتفاجأنا نحن بذلك إذ أن أحدا لم يعلمنا أو يطلب إذنا فقد رأيناهم بالعين يقومون بعمل كافيه للشباب، ووضعت شاشات عرض كبيرة وطاولات بلياردو، وحين حاولنا أن نفهم ما يحدث أعلمونا أنه كافيه للشباب ولا شأن لنا بذلك، مباشرة اتصلنا برئيس النادي في حينه ولم يتفهموا اعتراضنا، ولم يحاولوا الاصغاء لصوتنا"
وتتنهد ميسون مضيفة:" مشكلتنا بدأت  في شهر مارس 2014 أصبحنا لا نعرف طعما للنوم، كل دخان الأرجيلة يملأ بيتي ولدينا اخت زوجي تعاني من أزمة وتتضايق كثيرا من رائحة الأرجيلة، فاضطررنا إلى إغلاق النوافذ كلها المطلة على المقهى (الكافي)، لدي بلكونة واحدة كنا نجدها متنفسنا في البيت وكنت أنشر عليها الغسيل لكني لم أعد أقربها أو أفتحها لأني أصبح مكشوفة تماما ولم أعد أشعر بأي خصوصية في بيتي، صوت الصراخ والحديث والتهليل والتصفير كأن بيتي أصبح زلزالا خاصة حين يكون هنالك مباريات أو دوري، بل أنهم لم يرحمونا بالحرب الأخيرة على قطاع غزة بل كانوا يأتون ويشاهدون المباريات ونحن في قمة خوفنا من استهداف أي تجمعات"
وتصعد ميسون بنا إلى أعلى السطح مشيرة للمقهى (الكافي) الذي هو عبارة عن بيوت بلاستيكية لكنه لا يمنع الصوت ولا يخفي الازعاج الصادر من المكان خاصة قائلة:" هناك مكبرات صوت وسماعات إضافة لكل هذا الإزعاج، والأمر لا يقتصر على المباريات بل برامج المواهب والأغاني العربية تحظي بحضور كبير من الشباب ما يساهم في مزيدا من الإزعاج والضوضاء، ويبقون لأوقات متأخرة من الليل ما يحرمنا من الراحة أو النوم وهذا الأمر أثر على نظام حياتنا وعلى دراسة الأولاد وعلى راحتنا، لقد لجأنا بعد أن تعبنا كثيرا وحاولنا جاهدين إلى ترك شقتنا بالأعلى والنزول للدور الأرضي أملا في بعض الهدوء إلا أن هذا لا يجدي"
ميسون لا تشكو بل تقدم مظلمتها تابعتها منذ شهور طويلة وهي في معركة قانونية تناضل شهرا بعد شهر، تحاول قدر الإمكان أن تحظي ببعض الهدوء والخصوصية في بيتها هذه كل مطالبها، هي فقط تريد تحقيق العدالة والقانون.
 وتسرد لنا ميسون بداية القصة قائلة:
"أول خطوة قمنا بها نظرا للضرر الواقع على عائلتنا وراحتنا النفسية والاجتماعية واستقرارنا هي الحجز القانوني على قطعة الأرض الفارغة الملاصقة لبيتنا (50) سنتيمتر فقط هي المسافة بيننا، وذلك لمنع إقامة مشروع الكافي وحتى البث بإزالة الضرر عنا، بتاريخ 3 مارس 2014 نجحنا بأخذ قرار بحجز الأرض من محكمة صلح خانيونس، وقامت الشرطة بإبلاغهم بالقرار، ورغم ذلك استمروا بإقامة مشروع الكافي، وبتاريخ 6 مارس قمنا بتثبيت إعادة الحجز مرة أخرى وصدر قرار آخر بإعادة وتأكيد اثبات الضرر، كما قدمنا شكوى لنيابة خانيونس الجزئية لمخالفتهم قرارا للمحكمة بالحجز بتاريخ 9 مارس 2014، ولكن أحدا لم يحفل بهذه القرارات من القائمين على المشروع وافتتحوا المشروع رغم اعتراضنا لدى العديد من الجهات"

وتضيف ميسون وهي تتذكر كل تفاصيل ركضها من جهة لأخرى ومن مكتب مسؤول لآخر ولم تترك بابا إلا طرقته لأشهر متواصلة فتقول:" توجهنا لوزارة الشباب والرياضة وأعطيناهم ملفا كاملا لقضيتنا، توجهنا إلى المجلس التشريعي وقابلنا عدة مرات مسؤولين ونواب تشريعي، ولم نترك باب الهيئات الحقوقية ومراكز حقوق الإنسان، أيضا توجهنا لوزارة الحكم المحلي وقدمنا شكوانا."
وتكمل:" جاءت الحرب وصمت الجميع كان الوضع صعبا للغاية وتوقعت أن يكفوا قليلا إلا أنهم عادوا بضجيج وإزعاج أكثر مما سبق فعدت مرة أخرى لأكمل ما بدأته وعائلتي، وتمكنت بنجاح بتاريخ 14 نوفمبر 2014 بتقديم شكوى رسمية لبلدية خانيونس عنوانها" إزعاج وإزالة مكرهة صحية ناتجة عن الأرجيلة وعدم حصول الكافي على أي ترخيص" وتم تحرير مخالفة بلدية رقمها 700/2014 من بلدية خانيونس، وحصلنا بتاريخ 30 ديسمبر على قرار محكمة بمخالفة قرار لبلدية خانيونس"
وتضيف:" لجأنا إلى النائب العام أيضا لتنفيذ القرارات السابقة وصدر كتاب لرئيس بلدية خانيونس بالإزالة وبناءا عليه تم ارسال إخطار بالإزالة" وتتساءل ميسون الحق معنا والقانون يضمن حقنا لكن التنفيذ لم يتم حتى الآن لازلنا ننتظر ولن نكف عن المطالبة بحقنا، وتقول بمرارة لولا أننا متضررين لما تمكنا من الصمود بوجه كل هذه المعيقات.
رحلة طويلة مضنية ما بين الجهات المسؤولة تخوضها امرأة انتهكت خصوصية بيتها وحقها بالراحة والهدوء والسكينة، هل لازالت تأمل بأن يطبق القانون وتنصفها العدالة ويتم تنفيذ القرارات القانونية التي تؤكد على حقها وتؤكد على عدالة قضيتها.
لقد بدأت معانتها في مارس 2014 وندعو من هذا المقام بإحقاق الحق وتحقيق العدالة في مارس 2015 فآذار شهر النساء ليس للاحتفال بل للتذكير بمسؤولياتنا تجاه النساء وقضاياهن ومشاكلهن، نرفع صوت ميسون عاليا كي يسمعه المسؤولون ويصغون لصوت النساء وصوت المواطن.
امرأة تبحث عن العدالة وإقرار القانون

هيمنة آسيوية على جائزة بيليز لأدب النساء بالإنكليزية جائزة بيليز تعتبر الجائزة الوحيدة التي تتخطى الجغرافيا البريطانية إلى جغرافية الكتابة النسوية في العالم لتمنح لأية امرأة تبدع باللغة الأنكليزية.

هالة صلاح الدين - " وكالة أخبار المرأة "
لا يصح أن نلصق صفة “الأنوثة” أو “الذكورة” على الأدب، فالنص النثري أو الشعري إمّا جيّد وإمّا سيّئ، والحكم هو الناقد بغض النظر عن نوعه الجنسي، ولا معنى “أدبيا” حقيقيا لتصنيف “الكتابة النسوية”.
وأيّ لفظ “نسوي” أو “ذكري” نلحقه بالأدب ما هو إلا تجاوز لمهمته وإخلال بوظيفته، ولكن حتى في بريطانيا لا تزال الدعوات قائمة لتسليط الضوء على كتابات المرأة و”إنصاف قلمها” على حدّ قول الكاتبة الأسكتلندية آلي سميث.
في دولة مثل بريطانيا، حيث تنال المرأة حقوقها كاملة دون نقصان، تسري شبهة ابتزاز من الوسط الثقافي النسائي كي ينلن المزيد والمزيد. تقول الكاتبة الأسكتلندية آلي سميث مديرة مؤسسة ليبرتي ورئيسة لجنة تحكيم جائزة بيليز شامي شاكاربارتي، “لا نزال بعيدين كل البعد عن الاعتراف الأدبي بكتابات المرأة”، مصرّة على أن المجال لا يزال متاحا للتركيز على أدب المرأة، “يجب الاحتفاء بالمرأة بوجه عام، ولا شيء أقوى من حكاياتها، حكايات بأقلام نساء، من أجل النساء، باعتبارها وسيلة أخرى لمجابهة الظلم الجندري”.
أكملت حديثها قائلة إن “الظلم الجندري هو أعظم انتهاك لحقوق الإنسان في العالم، مثله مثل سياسة الفصل العنصري، إنه عالميّ المدى، يعود إلى ألف سنة، ولا ريب أنه ليس الوقت المناسب لفعل أيّ شيء أقل”.
روايات بديعة
نبست شاكاربارتي بهذه الجمل السابقة وهي تعلن عن المتنافسات في الدورة العشرين لجائزة بيليز للمرأة، من أشهرهن آلي سميث التي رشحت روايتها “كيف تكون كلتيهما” لجائزة البوكر والفوليو، والفائزة بالفعل بجائزة كوستا وجائزة جولدسميث، مما يجعلها واحدة من أكثر الروايات المحتفى بها نقديا في القائمة.
وتنافسها في الشهرة إيما هيلي عن رواية “إليزابيث مفقودة” الفائزة بجائزة كوستا عن أول رواية. تشتمل القائمة أيضا على أسماء مبدعات لهن رصيد نقدي واسع، وإن كان من المستبعد أن تفوز رواياتهن هذا العام، مثل سارة واترز وسامانثا هارفي وريتشل كاسك.
أشادت شاكاربارتي بالقائمة قائلة إنه “العام الأقوى” للنساء، وبالإضافة إليها فإن اللجنة تضمّ أسماء لامعة نقديا وجماهيريا مثل المذيعة وكاتبة المقالات جريس دينت وهيلين دانمور الفائزة بالجائزة في سنتها الأولى عن رواية “فترة شتاء”، ومقدمة الأخبار بالقناة الرابعة البريطانية كاثي نيومان ولورا باتس، ولعلها الأبرز في مجال حقوق المرأة، فقد أسست موقع “مشروع الجنسانية اليومية”.ومن المنتظر أن تعلن القائمة القصيرة في الثالث عشر من أبريل القادم واسم الفائزة في الثالث من يونيو التالي.
سوف تتلقى الفائزة شيكا قدره 30000 £ وكذلك تمثالا برونزيا صغيرا يحمل اسم بيسي، صممته الفنانة البريطانية جريزيل نيفين. وهذه الأموال مقدّمة من شركة بيليز، المنتج الأكبر للويسكي في بريطانيا.
تأسست جائزة بيليز عام 1996 “لتعويض ميل الجوائز الأدبية إلى تجاهل المرأة”، على حدّ تصريح مؤسستها. فقد تمّ إطلاقها بعدما تبيّن أن الحكام لم يرشحوا كاتبة واحدة لجائزة البوكر عام 1991، ربما لم يخطر ببال أحدهم حينئذ أن روايات الكاتبات لم تكن -ببساطة- على المستوى الملائم.
تحكي جريدة ذا غارديان البريطانية أن الكاتبة البريطانية كيت موس أجرت إحصاء في عام 1992 لتكتشف أن ما لا يزيد على عشرة في المائة من الروايات المرشحة للبوكر كانت بأقلام نساء.
وبعد أربع سنوات من هذا التاريخ أثمرت الترتيبات وحملات الدعاية عن جائزة للنساء فقط لا غير. وعقب أعوام من الدعم المالي قد وفرته شركة أورانج للاتصالات، نهضت الراعيتان شيري بلير وجوانا ترولوب بالمساندة ماليا حتى اقتنصت الجائزة تمويل شركة بيليز. تحتفي الجائزة “بالامتياز والأصالة وسهولة التلقي” في كتابات المرأة، والجائزة متاحة لأية امرأة تبدع باللغة الأنكليزية، متخطية حواجز الجنسية ومحل الإقامة.
وما يجعل هذه المسابقة رفيعة المستوى نقديا وجديرة بالتنافس عليها ليس بالنظر إلى قيمتها المالية أو تحيزها الجندري فحسب، وإنما كذلك من حيث عناوين الروايات التي نالتها في الأعوام السابقة، ومنها رواية إليانور ماكبرايد “الفتاة شيء نصف متكوّن” ورواية “عن الجمال” لآلي سميث ورواية “ينبغي أن نتحدث عن كيفين” للكاتبة الأميركية ليونيل شريفر ورواية “جزيرة صغيرة” للكاتبة البريطانية أندريا ليفي.
قرأت لجنة التحكيم 165 كتابا خلال هذا العام حتى تنتهي إلى قائمة تتضمّن عشرين رواية، لكاتبات ينشرن رواياتهن لأول مرّة وكاتبات مخضرمات حصدن من قبل الجوائز حصدا، ومن بينهن الأميركية آن تيلو المرشّحة عن كتابها العشرين، “مكب من الخيط الأزرق”.
والروايات المرشحة هي خليط جذاب من مختلف الأنواع الأدبية من كل أنحاء العالم، من الخيال العلمي إلى الفانتازيا إلى الروايات البوليسية، وإن كان ينقص أغلبها التجديد التقني، فقد جاءت محافظة على التكنيك والأسلوب على نحو لافت، عدا رواية الباكستانية كاميلا شمسي “إله في كل حجر”.
قائمة آسيوية بديعة
وبغض النظر عن الشكوى المتواصلة والنحيب كل عام عن هضم حق المرأة الأدبي، يلفت النظر الحضور القوي للقارة الآسيوية في هذه البوتقة الإبداعية الثرية.
فمن أبرز الروايات المرشحة للحصول على الجائزة رواية “أنا الصين” لزيولو جوا ورواية “حياة موزة” للصينية بيبي وونج، وهي أول صينية تنال عقدا للنشر في بريطانيا. تسرد الرواية البطلة شينج لي، “ما قد يسميه الصينيون موزة - صفراء في الخارج، وبيضاء في الداخل”.
ومن العسير تخيّل رواية “النحل” الرائعة للكاتبة لالين بول ذات الأصول الهندية أنها روايتها الأولى. الرواية تدور في جو ديستوبي وتنفض أحداثها في خلية نحل، مستدعية نص الكندية مارجريت أتوود “حكاية الخادمة”، فالرواية عامرة بالإسقاطات السياسية والاجتماعية.
فلورا 717 هي نحلة تنتمي إلى الطبقة الفقيرة من مجتمعها، لذا لم تمنح إلا فرصة لتنظيف خلية النحل في البستان. عاشت كي تقبل الوضع الحالي، وإن كان على مضض، عاشت لتطيع وتخدم، وهي على استعداد بأن تضحّي بأي شيء وكل شيء من أجل أمها المقدسة الحبيبة، الملكة! أو القائد أو الزعيم الديني. وكلهم في الرواية تصورهم بول بوصفهم أعداء للنحل الشغيل المكافح.
الأرجح أن الجائزة ستكون من نصيب الباكستانية كاميلا شمسي إلى القائمة عن رواية “إله في كل حجر”. تبدأ الرواية متعددة الطبقات في صيف عام 1914. تهيم الفتاة الأنكليزية فيفيان في أرض تركية عتيقة صحبة عالم الآثار التركي تحسين، على وشك أن تكتشف معبد زيوس، مهبط المغامرة والحب. فتشاركه فيفيان حب الآثار وتستحيل صداقتهما إلى حب قوّضته الحرب العالمية الثانية في ثانية واحدة.
وبعيدا عنها بآلاف الأميال يتعلم الشاب باثان معنى قيمة الأخوة والولاء في الجيش البريطاني الهندي. وفي العام التالي تخسر فيفيان الرجل الذي تحبه، ويفقد الشاب عينه في المعركة. يلتقيان على قطار يتجه إلى بيشاور، ويصل بينهما وصل الروح، وصل سوف يتجلى بينهما بعد خمس عشرة سنة، حين تربطهما المقاومة المناهضة للكولونيالية وامرأة غامضة.
أكبر إضرار بأدب المرأة
كانت شاكاربارتي رئيسة لجنة التحكيم قد ختمت حجتها بأنه “من المضحك أن نستهدف جائزة للمرأة في وقت تتراجع فيه النساء، لا فقط في مجال النشر، وإنما في السياسة والاقتصاد والرعاية الصحية”.
الحق أنه لا اعتراض فعليا على جائزة مخصصة للمرأة وحدها، فليست هناك أصوات ترتفع لهدم الجائزة، وإنما لنقدها والمطالبة بتبرير منطقها الذي استثنى نصف المجتمع الأدبي من الاعتراف المالي والأدبي.
واقع الأمر أن جائزة للمرأة وحدها تطوي في حجتها اعترافا -غير معلن بالطبع- بقصور المرأة، وهذا أكبر إضرار بأدبها وحقوقها، إذ يوحي بما لا يدع مجالا للشك بأن أدبا مكتوبا بقلم امرأة يعجز عن منافسة أدب الرجل على ساحة الجوائز.
وما قيمة أن تتفوق المرأة على مثيلتها أو على نفسها في مجال خال من التناطح؟ لا يشي هذا بأي انتصار جندري، لأن الجائزة ببساطة لا تناصر المنافسة المنصفة بين كتاب الرواية وكاتباتها، بعد أن حجبت منذ لحظة تأسيسها أقلام روائيين قد يهزمون الروائيات، أو يفشلون في هزيمتهم. فالمحك هنا ليست قيمة القائمة المعلنة مؤخرا، وإنما انتصار القيمة الأدبية للجائزة.
هيمنة آسيوية على جائزة بيليز لأدب النساء بالإنكليزية جائزة بيليز تعتبر الجائزة الوحيدة التي تتخطى

ندوة بالأمم المتحدة: المرأة ضحية التحولات في المنطقة العربية

نيويورك " وكالة أخبار المرأة "
في إطار اجتماعات الدورة التاسعة والخمسين للجنة وضع المرأة المنعقدة حاليًا بمقر الأمم المتحدة بنيويورك والتي تتمحور اجتماعاتها هذا العام حول حجم الإنجازات التي تحققت بعد مرور عشرين عامًا على "إعلان بكين" ، نظمت الجامعة العربية و منظمة المرأة العربية على هامش اجتماعات اللجنة ندوة حول وضع المرأة العربية في ضوء التطورات الحالية في المنطقة.
وشهدت الندوة حضورًا مكثفًا من الوزراء و المسؤولين العرب ووفود جميع الدول العربية ومختلف دول العالم .
وقالت السفيرة ايناس مكاوي مدير إدارة المرأة والطفولة بجامعة الدول العربية لـ"مصر العربية": إننا نجتمع هنا في الأمم المتحدة على هامش لجنة وضع المرأة لتقديم التقرير العربي حول الإنجاز المحرز في تنفيذ إعلان و منهج بكين منذ عشرين عامًا وقد أظهرت البيانات والإحصاءات حول موضوعات بعينها أنَّ هناك تقدمًا ملحوظاً في بعض الأماكن، وأنَّ هناك تراجعًا كبيرًا قد حدث في أماكن أخرى و دول بعينها.
وأشارت إلى أنَّ النزاعات المسلحة وظروف عدم الاستقرار قد كان لها تأثير مباشر على وضع المرأة في عدد من المجالات الاستراتيجية فى منهاج عمل بكين و يعلم الجميع أنها متعلقة بالفقر و التمكين الاقتصادي والبيئة والنزاعات المسلحة والتعليم والصحة وغيرها.
وقد تصدرت مشاكل الأمن والاٍرهاب والعنف تجاه المرأة الاولوية حيث كونها تعكس وضع المرأة في العديد من دول المنطقة العربية اهتمام المسؤولين والمشاركين في الندوة، وقالت منية مسلم سي عامر وزيرة التضامن الوطني والأسرة وشئون المرأة الجزائرية: إن اجتماع اللجنة يأتي في الوقت الذى تمر فيه الدول العربية بوضع صعب جدًا فحالة الأمن والاٍرهاب والعنف تمس المرأة بشكل مباشر من حيث عدم الاستقرار ومنع تقدمها في شتى المجالات.
من جانبها، أشارت الدكتورة مرفت التلاوى مديرة منظمة المرأة العربيّة إلى أنه لابد أن يعلم المجتمع الدولى أن المشكلة التى خلقتها اضطراب الأوضاع السياسية في الدول العربية نتائجه وضحاياه يتحملها النساء والأطفال، وأنه يجب عليهم من واقع حقوق الإنسان عمل تحالف دولى لحماية المرأة من الإرهاب، فلابد أن تستقر المنطقة لكى تستطيع المرأة أن تعيش فى أمان هى و أسرتها .
وطالبت الدكتورة خديجة أبو القاسم حاج حمد نائب وزير الرعاية و الضمان الاجتماعي بالسودان، المجتمع الدولي بضرورة التدخل لوقف ما أسمته "الدمار الشامل الذى تغرق فيه المنطقة العربية، والذي يضر بالمرأة في المقام الأول".
وأكدت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية المغربية، أنَّ المناطق المعروفة اليوم باشتعالها و كذلك باحتداد التقاتل فيها كانت المرأة ضحية لها ولا زالت، مشددة على ضرورة أن تعرف هذه الشعوب السلام وأن تنتقل من هذه المرحلة التحولية في عمر الشعوب إلى استقرار دائم يُمكن المرأة و الأسرة وكل أعضاء المجتمع من مزيد الاستقرار لأنه بدون استقرار لا يمكن أن تتحقق التنمية.