أبدت المدونة والمصورة تشيلسي لاسالي استيائها الشديد من سوء
التفاهم الحادث بسبب حسابها عبر شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" والذي تسبب
في حدوث لغط لدى العالم بأثره بينها وبين فريق تشيلسي الإنجليزي.
وقامت لاسالي في عام 2008 بافتتاح حسابها الرسمي عبر شبكة "تويتر" بكنية "Chelsea" وهو الاسم الذي أدى لحدوث لغط لدى جميع مستخدمي الشبكة الاجتماعية.
واتضح مؤخراً أن جميع من يقوموا باستخدام تويتر لا يفرقون بين حساب نادي تشيلسي الإنجليزي وحساب المصورة الأمريكية التي قالت عبر حسابها بعد قيام الاتحاد الإنجليزي ونظيره الدولي "فيفا" بدعوتها بالتغريد: "اصمتوا أنا لست نادياً لكرة القدم."
وأضافت تشيلسي في تصريحات لصحيفة "ميرور" : "أتلقى ما بين 50 و100 تغريدة في وقت مباريات فريق تشيلسي."
وشددت تشيلسي على أنه عرض عليها بيع حسابها عبر تويتر لكنها أكدت رفضها التام لبيعه في الوقت الحالي. نقلا: عن يلا كورة
وقامت لاسالي في عام 2008 بافتتاح حسابها الرسمي عبر شبكة "تويتر" بكنية "Chelsea" وهو الاسم الذي أدى لحدوث لغط لدى جميع مستخدمي الشبكة الاجتماعية.
واتضح مؤخراً أن جميع من يقوموا باستخدام تويتر لا يفرقون بين حساب نادي تشيلسي الإنجليزي وحساب المصورة الأمريكية التي قالت عبر حسابها بعد قيام الاتحاد الإنجليزي ونظيره الدولي "فيفا" بدعوتها بالتغريد: "اصمتوا أنا لست نادياً لكرة القدم."
وأضافت تشيلسي في تصريحات لصحيفة "ميرور" : "أتلقى ما بين 50 و100 تغريدة في وقت مباريات فريق تشيلسي."
وشددت تشيلسي على أنه عرض عليها بيع حسابها عبر تويتر لكنها أكدت رفضها التام لبيعه في الوقت الحالي. نقلا: عن يلا كورة

0 التعليقات:
إرسال تعليق